نور الدين عبد الرحمن اسفراينى
83
كاشف الأسرار ( فارسى )
[ سؤال و پاسخ سوم ] . III ( 1 ) التمس منّى احد اخوانى فى الدين ، مع تعمّقه فى علم اليقين ، تبرّكا أن اشرح فى بعض كلمات المشايخ فى السماع . إذ وقع نظرى على صدق نيّته ، فاستخرت اللّه تعالى و توكّلت عليه و توجّهت اليه و كتبت ما فتح اللّه علىّ فى هذا الفنّ و قلت : ( 2 ) بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، و الصلاة و السلام على محمّد و آله اجمعين ! الجواب ، و باللّه التوفيق ، عن قول بعضهم ، انّه قال : « السماع شوق و توق و ذوق ، فإذا قطع هذه المقامات يصل الى مقام المحاسبة ، « 7 » فاذا قطع مقام المحاسبة يصل الى مقام المراقبة ، « 8 » فاذا قطع مقام المراقبة يصل الى مقام المناسبة ، فاذا قطع مقام المناسبة يصل الى مقام المشاهدة ، فاذا قطع مقام المشاهدة يصل الى مقام يطلبه السماع و هو يفرّ منه » . ( 3 ) امّا قوله « السماع شوق و توق و ذوق » ، معناه : السماع عبارة عن معنى لطيف ، فإنّه مشوّق للمحبّ الى من يشتاق اليه ؛ فاذا سمع المشتاق قولا موزونا مزيّنا بحسن الصوت ، يفهم منه ذكر اوصاف المحبوب ، فيغلب عليه بذلك ذكره ، و يشوّقه اليه من جهة انّه يجد به دون المشاهدة ، كما ورد به الخبر حكاية عن اللّه : « إذا كان الغالب ذكرى على عبدى عشقنى و عشقته » . فالمريد السالك فى تلك الحالة يحتاج الى السماع ، لأنّ الشوق و العشق داخل فى اطوار قلبه ساكن « 16 » فى سرّ سرّه ، فيحتاج الشوق و العشق الى مهيّج و مشوّق . فلهذا قال « السماع شوق و توق و ذوق » ، اى السماع مظهره و مظهره .
--> ( 7 ) - المحاسبة ( دو دفعه ) : المراقبة L - - ( 8 ) - المراقبة ( دو دفعه ) : المحاسبة L ( تصحيح قياسى از فصل 5 و 9 جواب اسفراينى ) . - - ( 16 ) - داخل . . . ساكن : كذا در L